
تجب الاشارة الى اني لست متدينا ولم أكن متدينا يوما لكن للموضوعية فقط و لتوضيح بعض الامور التي يستغلها البعض- ومنهم من يدعى العقلانية و اللادينية - لتشويه صورة اليهودية كديانة وكثقافة أورد نقاطا عشرا
اولا
ليس كل اليهود صهاينة و ليس كل الصهاينة يهودا
يوجد يهود ضد الصهيونية التي هي فكرة سياسية قومية علمانية فاشية
كما يوجد صهاينة غربيين او حتى عرب او دروز
ان اليهود كديانة او ثقافة ليسوا مسؤوليين عن افعال دولة اسرائيل او حركة سياسية
ثانيا
ليس كل اليهود مؤمنين متدينين.
بعض اليهود ملحدون أو غنوصيون ليس لهم موقف محدد من الغيب.
ان صفة اليهودية صفة دينية و ليست عرقية بمغنى يوجد يهودي عربي او امازيغي او فرنسي الخ الخ
ثالثا
لم يصر المثقفون العرب على انكار احداث تاريخية وقعت
ان استغلال الصهاينة للهولوكوست لايبرر انكاروقوع تلك المأساة
رابعا
مؤامرة التلمود
التلمود هو خلاصة المناظرات والحُجج الخاصة بالأحكام الدينية، والتي تضمن المشناة والجمارة. وكانت هناك مجموعتان من تلك الخلاصات، إحداها تكونت في فلسطين الرومانية وتسمى تلمود القدس، والأخرى كتبت في العراق وتسمى التلمود البابلي. والتلمود البابلي أكثر استفاضة وأهمية. وبينما انتهى التلمود المقدسي عند القرن الخامس ق.م.، فإن التلمود البابلي قد ضم إضفات إلى نحو عام 500 م. وكلاهما يعكسان بالطبع ثقافة وواقع تلك الأزمنة.
وحوارات التلمود وأحكامه مبنية على المشناة وهي عبارة عن تنظيم وتصنيف للشريعة الشفوية. واليهود الأرثوذكس يؤمنون بأن موسى تلقى الكتب الخمسة الأولى بالعهد القديم (التوراة)، وفي نفس الوقت ترك تراثا من التعاليم الشفوية التي فصلت مجمل الشريعة المكتوبة وشرحتها. التوراة نفسها لا تقبل التغيير، أما التعاليم الشفوية فهي ضرورية لتطبيق الشريعة في حالات مختلفة، ومواءمتها لظروف متغيرة، دون تغيير مقاصدها، تماما كما تفسر المحكمة الدستورية الأمريكية الدستور الأمريكي. على سبيل المثال، تم تعديل كل القوانين المتعلقة بالعبادة والتضحية عند المعبد حين تم هدمه ونُفيَ الشعب اليهودي، وذلك للتواؤم مع الظروف الجديدة. وكل من اليهود والمسيحيين يؤمنون بعض قوانين العهد القديم ليس المقصود منها المعنى الحرفي لها. والسلطة النهائية للشريعة هي السَنهيدريم الأكبر، وهو تجمع لكبار الحاخامات. ومنذ حل السنهيدريم حوالي 500 م لم يعد هناك سلطة دينية واحدة معترف بها لليهود. على أية حال، كانت الشريعة تفسر وتعدل وفقا لمجموعة مختلفة من الحاخامات، ممن يعترف معظم اليهود بجدارتهم، والتي تشتمل على سبيل المثال على الحاخام جيرشوم الذي حرم تعدد الزوجات، والحاخام موسى بن ميمون. وهذه الأحكام تسمى “شريعة الهالاخاة” أو الهالاخاة
خامسا
تتهم المواقع المعادية للسامية اليهود بأنهم يتبعون التلمود بينما يتبع المسيحيون العهد القديم، والواقع أن العبادتين المسيحية واليهودية كلتاهما تنطلقان من كلمات العهد القديم الحرفية، والتي تعكس التراث الشفوي اليهودي والقانون العرفي. على سبيل المثال لا يدافع معظم المسيحيين واليهود عن الرجم حتى الموت لمن ينتهكون حرمة السبت أو يسبون الإله، كما لا يدعون إلى قلع عين أحدٍ تماشيا مع آية “العين بالعين والسن بالسن”. التفسيرات والتعديلات على العهد القديم الحرفي تستند جزئيا إلى تراث الشريعة الشفوية، والتي كانت معروفة بالفعل زمن عيسى، وتم تصنيفها لاحقا من خلال التلمود.
سادسا
عنصرية اليهود
يدعي معادو السامية أن الشريعة اليهودية تعامل غير اليهود بطريقة مختلفة، وتعتبر الجوييم “حيوانات”. وفقا للشريعة اليهودية لا يلزم غير اليهود القيام بالطقوس والالتزامات الدينية المفروضة على اليهود. أنشا ذلك مجموعة
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |